jump to navigation

وصية June 19, 2007

Posted by computerpioneer in Uncategorized.
add a comment

قبل ما اعوفكم يا هلي كأني

اشوف بغربتي حزني وآني

اذا نتم صفيتوا بعيد عني

اموت احسن ولا هذي الاسيه

 

هلي دمعات عيني بطرف رمشي

واذا اغمظت عيني دموعي تمشي

  اذا رحتوا من يديا راح كل شيء

تروح الروح لو رحتوا من يديا

 

بلاكم كيف انا اتحمل بلاكم

وانا وردة وسط صحراء بلاكم

هواكم دمر قليبي هواكم

شيصير اكثر من اللي صار بيا ؟

كل يوم عاشوراء..رؤية مغايرة February 7, 2007

Posted by computerpioneer in Shia.
add a comment

ترى، هل عنى الشاعر بقوله؛
كل يوم عــــــــــــــــــــاشوراء وكل ارض كــــــــــــــــــــــربلاء
والذي تحول الى أنشودة وشعار في وعي ولا وعي الاجيال على مر الزمن، هل عنى به أن نرى الحسين مقتولا كل يوم؟ وأن نرى دماء السبط مراقة كل يوم على كل شبر من وجه البسيطة؟.
هل هي دعوة لقتل الحسين وأهل بيته وأصحابه الميامين، كل يوم وفي كل أرض؟ اينما وجدناه، واينما حل وارتحل؟.
هل هي دعوة لفسح المجال امام يزيد بن معاوية ليحكم الناس في كل عصر ومصر؟ ليعيد الكرة فيقتل ريحانة رسول الله (ص) السبط الشهيد؟.
شخصيا، لا ادري بالضبط ماذا عنى الشاعر في بيت الشعر هذا، ولكن دعوني هنا ان افترض ما عناه، من خلال رؤيتي للحدث المهول الذي شهدته ارض كربلاء الطاهرة ظهيرة يوم العاشر من المحرم عام (61) للهجرة، من خلال ما يمكنني ان استقرأه من قول الشاعر الآنف الذكر.
دعونا نبدا من دمعة الحسين في ذلك اليوم، وهي الدمعة التي تختلف بمعانيها كليا عن دمعة العقيلة زينب في نفس اليوم، بفارق ساعات من الزمن فقط.
فالحسين بكى قاتليه، اما زينب فقد بكت الحسين.
لكل دمعة، اذن، رسالة تختلف عن الاخرى.
فلماذا بكى الحسين اعداءه؟ وما هي الرسالة التي اراد ان يبعث بها، عبر التاريخ، الى كل الاجيال التي سترث الارض من بعده؟.
ولماذا بكت زينب اخيها الحسين؟ وهل من رسالة في دمعتها؟.
لقد بكى الحسين عليه السلام أعداءه لأنهم (مظلومون) ظلموا انفسهم، فباؤوا بالخزي في الدنيا واشد العذاب في الآخرة، فالحسين لم يبك ظالما ابدا، والى هذا المعنى تشير الآية القرآنية الكريمة {واذ قال موسى لقومه، يا قوم انكم ظلمتم انفسكم، باتخاذكم العجل، فتوبوا الى بارئكم، فاقتلوا انفسكم، ذلكم خير لكم عند بارئكم}.
لقد اختار لهم ربهم الدنيا والآخرة، فخسروا الاثنين، واختار لهم الحياة فاختاروا الموت، واختار لهم السعادة فاختاروا الشقاء، واختار لهم الحرية والعزة والكرامة، فاختاروا العبودية والذل والمهانة، ولكل ذلك باؤوا بغضب من الله تعالى، اولئك الذين يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون، بظلمهم انفسهم، فكانت دمعة الحسين عليهم من اجل تنبيههم الى ذلك، ولالفات وعيهم الى الحقيقة.
لقد سعى الامام كثيرا وطويلا لردع اعداءه عن ارتكاب فعلتهم الشنعاء، وبذل جهدا كبيرا من اجل ذلك، من خلال الحوار المباشر تارة وعقد الاجتماعات السرية والعلنية، والخطب العامة، والجدال بالتي هي احسن، تارة أخرى، حتى لا يعتذر احد منهم يوم القيامة بالجهل بالامور، او انه لم يكن على علم بحقيقة الاحداث.
لقد حاول الحسين عليه السلام رفع الغشاوة عن بصائر الناس، واطلاعهم عن الحقيقة كاملة، كما حاول ان يضعهم امام الامر الواقع، بكامل وعيهم ومعرفتهم، لماذا؟ لأنه يحب الانسان الذي كرمه الخالق جل وعلا، فكان يكره ان يكون سببا لشقاء الانسان مهما كانت هويته وديانته وانتماءه وعنصره وجنسه، ولذلك قاتله (عربا) اقحاحا، و(مسلمين تعرفهم بسيماهم) و(رجالا اشداء) فيما استشهد معه وبين يديه (مسيحيين) ونساء وأطفال، لأن القضية لم تكن قضية سلطة يتقاتل عليها الفريقان، ابدا، كما انها لم تكن قضية قومية او مذهبية او عنصرية او حتى دينية، وانما كانت قضية انسانية مقدسة تجلى فيها معسكران، احدهما يمثل الحق فيما يمثل الآخر الباطل، احدهما يمثل الانسان وقوى الخير التي اودعها الله فيه، والثاني يمثل كل قوى الشر التي في داخل الانسان، كما في الآية المباركة {ونفس وما سواها، فالهمها فجورها وتقواها، قد افلح من زكاها، وقد خاب من دساها} ولذلك لم يغلق الحسين بابه بوجه احد من الناس ابدا، بغض النظر عن دينه او قوميته او جنسه، فكان باب الله تعالى وسفينة النجاة لمن شاء واحب ان يركبها ليحيا حياة طيبة في الدنيا وينجو بها يوم الفزع الاكبر.
لقد بكى الحسين قاتليه، قبل ان يتورطوا بدمه الزكي، وهو يرى فشل كل محاولاته الانسانية والدينية التي بذلها من اجل انقاذهم من النار بسببه، وهم الذين تمثلوا بقول الله عز وجل {أفأنت تنقذ من في النار}.
كانت دمعة الحسين انسانية، حاول بها انقاذ الانسان من الجهل والظلالة وسوء المنقلب والعاقبة، الا ان القوم فهموا الرسالة بالمقلوب، وفسروها خطأ، عندما تصوروا بانه يبكي نفسه، لأنه قريبا سيغدو مقتولا.
ان دمعة الحسين على قاتليه في عاشوراء، تجلي البعد الانساني في ثورته المباركة وحركته الخالدة في ابهى صوره، والا بالله عليكم، هل رايتم او سمعتم قتيلا يبكي قاتليه؟.
ولأن ثورة الحسين انسانية ورسالية، فهو لم يستعجل القتال، اذ لم يكن هدفه القتال لذاته، وانما من اجل الانسان، فاذا كان المنطق والحوار والخطاب، طريق الى حماية الانسان من نفسه الامارة بالسوء، فلماذا اللجوء، اذن، الى السيف؟.
لقد حاول الحسين استفراغ كل طاقته في الحوار قبل ان يرد على رسل القوم (النبال) التي صوبوها باتجاه معسكره ليستعجلوه القتال، ولو كان الامام لا يحب الانسان، لاستعجل القتال ليعجل بقاتليه الى النار، كما يفعل من يكرهون الانسان، ويحبون توريطه من خلال استدراجه الى مكامن الخطا والجريمة، اما الحسين فقد سعى الى تنبيه الانسان الى خطئه وجريمته، في محاولة انسانية منه لانقاذه من براثن الجريمة.
انه فعل ازاء قاتليه، ما فعله ابوه الامام امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام، الذي ظل يحاور (الخوارج) حتى عدل عن مقاتلته عشرات الآلاف منهم، كما تذكر ذلك كتب التاريخ، فبالكلمة حقن الامام دماء مغفلين، وبها حاول الحسين ذلك، وبها يحاول المصلحون الانسانيون.
فالمصلح، يوفر على الناس دمائهم، والمصلح لا يحب الولوغ في دماء الناس، ولذلك فهو لا يوفر جهدا لتحريم دم الانسان وصونه من الهدر لا زال هناك متسع من الوقت والجهد والوسائل غير السيف والقتل.
على العكس من الطغاة والمجرمين الذين يبدأون خطوتهم الاولى نحو الهدف، بهدر الدم الحرام وازهاق الروح المحترمة، وهنا يكمن الفارق الكبير بين المصلح والمجرم، فالاول هدفه حياة الانسان، اما الثاني فهدفه ممات الانسان، الاول يموت هو ليحيا الانسان، والثاني يموت الانسان ليحيا هو، وشتان بين الاثنين.
فالمصلح يبدا بالكلمة وقد ينتهي الى السيف، اذا اضطر الى ذلك، اما الظالم فيبدا بالسيف وينتهي اليه، انه يبدا بالدم وينتهي اليه، يبدا بارواح الناس وينتهي اليها.
قد يقول قائل، ويسأل سائل:
ألم يكن الامام على علم بعنادهم وغيهم وضلالتهم؟ فلماذا، اذن، حاول وعظهم ونصيحتهم؟.
وياتي الجواب من القرآن الكريم {معذرة الى الله} كما اجاب المؤمنون الذين استنكر عليهم بعض قومهم وعظهم للكافرين، بقولهم مستنكرين {لم تعظون قوما الله مهلكهم}.
هذا من جانب، ومن جانب آخر، فهي رسالة الى الاجيال والتاريخ، ودرس للجميع، ليمارسوا الوعظ والارشاد حتى مع اعدى اعدائهم واشدهم ضراوة، فما بالك بالمغفلين الذين يعادون المرء عن جهل، قبل ان يقع السيف بين الطرفين، من اجل القاء الحجة اولا ومن اجل انقاذ ما يمكن انقاذه من الجهل والتورط بالدم الحرام، من جانب آخر.
لعل من هذا المعنى، يمكن ان نستنبط المفهوم الذي عناه الشاعر في قوله الانف الذكر.
فهو دعوة متكررة، لك جيل وعصر، للحيلولة دون قتل الحسين كل يوم، ودون تكرار الحدث الذي شهدته كربلاء، على كل ارض، من اجل انقاذ الانسان من التورط في الجريمة، انها دعوة صادقة من الامام لمنع أعدائنا، وقبل ذلك أعداء أنفسهم، من المغرر بهم الذين غسلت ماكينة الدعاية الاموية المضللة عقولهم واماتت ضمائرهم وحطمت تفكيرهم، من ارتكاب مثل هذه الجريمة المروعة التي سيحجزون بسببها مقعدهم في قعر جهنم، لأن الامام، وهو الرحمة الربانية للبشر، يكره أن يكون سببا لدخول انسان واحد النار، لجريمة يرتكبها بحقه، فكيف يمكن ذلك؟. كيف يمكن ان نحول دون تكرار الحدث المأساوي؟ وكيف يمكننا ان نمنع من تكرار الجريمة؟ وكيف يمكننا ان نكون ممن يحفظ الحسين من القتل ويصون الدماء من ان تراق ظلما على الارض؟ وكيف لنا ان نكون ممن ينتصر للحسين قبل ان يقتل، ولكربلاء قبل ان يسيل عليها دم السبط، وللآل والاصحاب قبل ان يقتلوا بسيف البغي، وللهاشميين والهاشميات قبل ان يأخذونهم سبايا الى الشام؟.
الجواب في معرفة اسباب وقوع الحدث المهول، فمن خلال ازالتها، بعد معرفتها، نحول دون تكرار الحدث.
فعندما تساس الامة براعي مثل يزيد، الذي قال عنه الامام الحسين عليه السلام مخاطبا الوليد بن عتبة والي المدينة، عندما رفض اعطاءه البيعة (… ويزيد فاسق، فاجر شارب الخمر، قاتل النفس المحترمة، معلن بالفسق والفجور) عندما تساس الامة بمثل هذا، فعلى الاسلام السلام، وعندما ينزو على منبر رسول الله (ص) رجل كمعاوية بن ابي سفيان، فعلى الانسان السلام، وعندما يتسلل الاعلام الاموي الى كل مكان، الى البيت والمدرسة والمسجد والسوق والى مخادع الناس، فعلى الحرية والكرامة والعزة السلام.
دعونا اولا نمنع من انعقاد سقيفة في الامة، ثم نجاهد للحيلولة دون ان ينزو على السلطة حاكم كمعاوية بن ابي سفيان يحول الناس الى عبيد والمال الى دولة بين الاغنياء فيحرم منه فقراء الامة ويتخم آخرين، ويسخر خزينة البلاد لتحقيق رغباته الذاتية ونزواته الشخصية، فيصرفها لشراء الذمم وصناعة الدعاية السوداء المضللة واختلاق الاحاديث والروايات الباطلة على لسان رسول الله (ص) كل ذلك من اجل تحويل الحكم الاسلامي الى ملك عضوض يتوارثه الطلقاء وابناء الطلقاء، فيحكم الامة باسم الاسلام، مثلا، رجل كيزيد الذي يشرب الخمر ويلعب بالقرود ويقتل النفس المحترمة، ثم يدعو له ائمة المسلمين من على منابر الجمعة، كخليفة.
أية مهزلة في التاريخ هذه؟ بل أية مهزلة على مر التاريخ هذه؟ ففي كل يوم لنا يزيد حاكما وفي كل يوم لنا معاوية خليفة للمسلمين وفي كل يوم لنا سقيفة وفي كل يوم لنا فتاوى تكفيرية ودعاية سوداء تضلل الناس وتغسل الادمغة واخيرا تقتل الحسين؟.
هنا مربط الفرس، اذن، فاذا حكم البلاد رجل كيزيد علينا ان نستعد لسماع نبأ قتل الحسين، واذا اعتلى منبر رسول الله رجل كمعاوية الذي قال للمسلمين في اول خطبة جامعة في مسجد الكوفة{ يا اهل الكوفة، اتروني قاتلتكم على الصلاة والزكاة والحج؟ وقد علمت انكم تصلون وتزكون وتحجون، ولكني قاتلتكم لأأتمر عليكم وألي رقابكم، وقد آتاني الله ذلك وأنتم كارهون، الا ان كل دم اصيب في هذه مطلول، وكل شرط شرطته فتحت قدمي هاتين}اذا اعتلى منبر الرسول رجل كهذا، فعلى الامة ان تتوقع قتل الحسين بين لحظة واخرى.
لذلك، اذا اردنا ان لا يتكرر المشهد الكربلائي في كل يوم وفي كل ارض، علينا اولا ان نمنع سقيفة ولا نقبل بمعاوية خليفة او يزيد حاكما، وان نقاطع الاعلام الاموي ولا نصغ الى اقوال المرجفين في المدينة، ونسير بركب الحسين، مهما غلا الثمن وكبرت التضحيات، فالحياة بلا كرامة موت في الدارين، والموت بعز حياة في الدارين، اليس كذلك؟.
كذلك، على الامة ان تقف مع الحسين حيا، ولا تنتظر ان يقتل فتبكيه ميتا، وهذا يتطلب منها ان تنصره وتنتصر له فارسا، قبل ان يترجل من على صهوة جواده، كيف؟.
ان الحسين عليه السلام قيم ومبادئ وافكار ومناقبيات ورسالة، انه ليس مجرد ثائر من اجل سلطة، او مغامر من اجل حكم، ابدا، والى هذا المعنى اشار عليه السلام بقوله {الا واني لم اخرج اشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما، وانما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي رسول الله (ص) وابي علي بن ابي طالب عليه السلام، اريد ان آمر بالمعروف وانهى عن المنكر، فمن قبلني بقبول الحق فالله اولى بالحق، ومن رد علي هذا، اصبر حتى يحكم الله بيني وبين القوم بالحق وهو خير الحاكمين}.
هدف الحسين، اذن، كان الاصلاح اولا واخيرا، اصلاح ما فسد من حال الامة على يد الحكومات والانظمة التي تعاقبت على الحكم من بعد وفاة رسول الله (ص) واصلاح ما افسدته القوى الاجتماعية التي ملكت المال والاعلام وتاليا السلطة.
لقد جاد الحسين عليه السلام باغلى ما عنده من اجل تصحيح مسار الامة، واعادتها الى جادة الصواب والحق والعدل والانصاف، من اجل ان تحيا حرة كريمة وسعيدة بين امم الارض.
ان نتيجة حكم السلطات الظالمة للامة، يمكن تلخيصه بما يلي؛
اولا؛ تغيير مسار النظام السياسي، من نظام يعتمد الشورى والانتخاب والبيعة والتداول السلمي للسلطة، الى نظام يعتمد الوراثة في اعتلاء السلطة، واخذ البيعة بالعنف والاكراه، وتاليا القتل والاغتيال والتآمر كأدوات يعتمدها المتصارعون على السلطة للفوز بها، وبقراءة سريعة لتاريخ المسلمين، والنماذج الكثيرة التي ترويها كتب السيرة والخلفاء والسلاطين، يتضح لنا هذا المعنى جليا، لدرجة انه يزكم الانوف بفضائحه، ويخجل منه المرء الذي يكره الانتساب الى مثل هذا التاريخ، المهزلة.
ثانيا؛ محو القيم الانسانية التي اعتمدها الاسلام في العلاقة بين الحاكم والمحكوم، وبين الناس انفسهم، صغيرهم وكبيرهم، غنيهم وفقيرهم، عالمهم ومتعلمهم، نساءهم ورجالهم، وبين اركان الحكم انفسهم، كقيم المساواة والرأفة ومبدأ تكافؤ الفرص، والتكافل الاجتماعي والحرية والكرامة والصدق والتسامح والتعاون على البر والتقوى والايثار وغير ذلك من المعاني والقيم السامية التي جاء بها الاسلام العظيم، لتحل محلها، في ظل الانظمة الفاسدة والمستبدة، سياسات الأثرة والاقصاء والتمييز العنصري والطائفي والعشائري والعبودية والاكراه وروح الانتقام والذلة وغيرها من السياسات التي دمرت الامة، فتقهقرت الى الوراء لتصبح في آخر القافلة الانسانية وفي نهاية مسيرة البشرية.
لقد عنى الشاعر، اذن، ان كل يوم هو زمن مفتوح للصراع بين الحق والباطل، وان كل ارض هي ساحة مفتوحة لهذا الصراع، وان على اهل الحق ان يواجهوا الظلم صغيرا قبل ان ينمو ويكبر فيتمكن من قتل الحسين، وبذلك فقط يمكنهم ان يحولوا دون تكرار تراجيديا كربلاء بكل فصولها المهولة وتفاصيلها المرعبة والاليمة.
اما دمعة زينب عليها السلام، فقد حملت رسالة أخرى، انها رسالة الرفض الابدي للظلم، وصرخة المظلوم في قصور الظالمين، لتهدم أواوينها، وتدمر قلاعها.
انها رسالة الاحتجاج على القتل، وسلاح المستضعفين في مواجهة سلاح التضليل، ووسيلة المظلوم لاستنكار الظلم، واداة المقهور لاستنهاض الامة الغافلة والناس النيام والرعاع المغفلين والعامة الجاهلة والصفوة التي اعماها الطمع واسال لعابها المال الحرام والحضوة الزائفة عند السلطان، انها الرسالة التي لا يمكن لظالم، مهما اوتي من قوة وجبروت، ان يحجبها عن الفضاء الخارجي، ولذلك امتدت هذه الرسالة الزينبية عبر التاريخ وستظل ممتدة الى قيام الساعة، اذ سيفشل الظالمون في اخماد اوارها مهما فعلوا، ولنا في التاريخ اكبر دليل وانصع برهان، ولقد صدقت ابنة علي العقيلة زينب عندما خاطبت الطاغية يزيد في مجلسه بالشام قائلة {فكد كيدك واسع سعيك وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا ولا تدرك امدنا ولا تدحض عنك عارها، وهل رايك الا فند وايامك الا عدد وجمعك الا بدد}.
انها الرسالة التي فضحت زيف الحاكم الجائر، وكشفت عن حقيقة الامور التي بذل الظالم من اجل التستر عليها الشئ الكثير، وسخر لها جيوش (المثقفين) و(الاعلاميين) و(فقهاء البلاط) و(وعاظ السلاطين) من المأجورين والموتورين، من الذين يتبعون المطامع.
انها شجاعة الرسالة وبطولة أهل الحق وصمود الثائرين وقدرة المظلومين.
من هنا افهم؛
اذا اردنا ان نحول دون تكرار الحدث المأساوي، علينا ان نحتفظ بالدمعتين ساخنتين، فهما رسالتان تكمل الواحدة الاخرى، وهما جناحا ثورة السبط الشهيد سيد شباب اهل الجنة الامام الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم السلام.
ينبغي علينا ان لا ننخدع بما يقوله المشككون، الذين يحاولون انتزاع حب الحسين من قلوبنا، فالدمعة رسالة وليست عواطف فحسب، وانها معاني سامية وقيم عظيمة ومناقبيات خلاقة، من يتنازل عنها سيتنازل عن الحسين، ومن يفرط بها سيفرط بكربلاء، ومن يغفل عنها سيغفل عن الهدف والوسيلة في آن واحد.
لنحذر من نسيان الدمعتين، وما حملتا من رسالتين تاريخيتين عظيمتين، من اجل ان لا ننسى الحسين وثورته الانسانية، وبالتالي، من اجل ان نتذكر انفسنا، فلا ننسى حالنا وواقعنا وما نحن عليه من وضع لا يحسد عليه، فالحسين عليه السلام عبرة (بفتح العين) وعبرة (بكسر العين) فلا يمكن ان نعيش الحسين بواحدة ابدا، فالعبرة (بفتح) جزء من العبرة (بكسر) والعكس هو الصحيح، وهما متلازمتان لا تفترقان ابدا ما دامت السماوات والارض.

 

 

Microsoft offers cash for Wikipedia edit (AP) January 26, 2007

Posted by computerpioneer in Uncategorized.
add a comment

Microsoft offers cash for Wikipedia edit (AP)

AP – Microsoft Corp. landed in the Wikipedia doghouse Tuesday after it offered to pay a blogger to change technical articles on the community-produced Web encyclopedia site.

جبهة التهييس الشعبية January 23, 2007

Posted by computerpioneer in Uncategorized.
add a comment

كرامات سماحة السيد حسن نصرالله

حد شاف الحوار اللي أجري مع سماحة السيد حسن نصر الله؟ أنا شفته، وشفته كذا مرة، كنت عايزة احدد بالظبط فين الإعجاز اللي في الراجل ده مش أقصد في حياته، كونه منتصر، وبيصدق كلامه بالعمل

أقصد في خطابه،

 يعني المعروف إن السيد حسن

بيانه ساحر

يطلع يتكلم، يقنع الناس ويفحم أعداءه،

قلت طب ما أحاول أحلل خطابه كده، وأشوف فين مكمن السحر

اللي بيخللي خطاباته وحواراته لها الكرامات دي،

اتفرجت عليه وأنا عندي خلفية كبيرة من الخبرة بالمتحدثين
مش بس الزعماء والقادة
أي حد قدامه ميكروفون

وعقدت مقارنة ما بينه وبينهم وتوصلت للآتي

سحر السيد حسن يكمن في أنه

أولا: مش مجنون

يعني مش بيطلع يقول ربنا كلمني وقال لي ياد يا جورج روح انشر الديمقراطية

ثانيا: مش كداب

ودي مش محتاجة مثال، كل زعماء العالم كدابين

ثالثا: بيتكلم كلام منطقي 
 الحقيقة هو مش بس منطقي هو كلام بديهي أكتر يعني مش بيقول إن كل اللي بيحصل حوالينا تمثيلية وإن اللي بيحاربوا إسرائيل في الواقع هم حلفائها وبيمثلوا إنهم بيحاربوها واللي بيمثلوا إنهم حلفاء إسرائيل هم في الحقيقة أعدائها
 

كلامه كله واحد زائد واحد يساوي اتنين
 

ولأنه عارف إنه بيخاطب ناس تلات اربعهم مجانين او على الاقل اللي ماسكين منهم ميكروفونات كلهم مجانين

فبيتكلم على طريقة: حاجوزك هنومة يا قناوي يابني
 

يعني حاجة كده من قبيل
 

فلنتكلم بصراحة: لا يمكن بأي حال من الأحوال أن واحد زائد واحد يساوي خمسة وأربعين
 

ومن الغباء، وأنا آسف لهذا الكلام، وما كنت أود أن اتكلم فيه
 

ولكن لأن الأمر بدأ يطال المقاومة،

فعلينا أن نؤكد أن واحد زائد واحد يساوي اثنين
 

وحتى لا يقول أحد أنني أتدخل في شؤنه، فعلى الاقل
 

بالنسبة لي، واحد زائد واحد يساوي اثنين
 

واحد..أي واحد صحيح، زائد، يعني نزود عليه، يعني نضيف، واحد، آخر غير الواحد الأول
 

يساوي، يعني ينتج عنه، يعني يؤدي إلى نتيجة أنه يصبح الحاصل اثنين
 

الغريب إن بعد كل الشرح ده
 

يطلع ناس من أمثال جنبلاط والسنيورة وشوية من زعماء العرب يعلقوا:
 

السيد حسن نصر الله يقول أن واحد زائد واحد يساوي اثنين
 

طيب يا سيد حسن إلنا هون وقفة
 

يعني إنت قلت واحد
 

مين ها الواحد
 

وليش ما قلت اسمه
 

ومن أية طائفى؟
 

طيب وإذا انت بتعرف ها الواحد ليش ما عم تقول عليه؟
 

نحنا هوني من حقنا نستنتج إنو ها الواحد هو من الطائفى الشيعية الكريمة
 

طيب يا سيد حسن ليش عم تقول عليه زائد؟
 

ولو…وليش نحنا ناقصين؟
 

يعني بدك تقول انو الواحد من طايفتكن زائد والواحد من الاكترية ناقص
 

والكلام ياللي عم يأكد هذا الاستنتاج إن السيد حسن رجع وقال “نضيف”، وليش نحنا وسخين؟
 

ومنشان هيك عم تقول عليه يساوي اتنين
 

يعني بدك تقول انو الواحد الشيعي لانو زائد ونضيف بيسوى اتنين من قوى الاكترية لانو نحنا ناقصين واوساخ؟
 

يعني بدك تجر البلد ع حرب طائفية؟ 

ليش ها الحكي الطائفي يا سيد حسن
 

وبعدين ترجع تقول بدك وحدى وطنية؟
 

يقوم يطلع السيد حسن، عشان يوضح

تاني مرة عشان البيه يفهم بالتقسيط

امال ايه
 

أنا لم أقصد واحدا شيعيا، أنا أقصد واحد يعني عدد واحد

وهكذا عشان كده السيد حسن كلامه له سحر لانه بيجيب التايهة

الا وهي البديهيات

واللي مش مصدقني يرجع لحوار السيد حسن الاخير

انا فطست على روحي من الضحك لما قال: اذا انا اخطأت بحق الطائفة السنية انا الذي احاسب
 وليس كل الشيعة في العالم

واذا الشيخ فلان اخطأ بحق الطائفة الشيعية هو الذي يحاسب وليس كل سنة العالم
 وقعد يا حبيبي يشرح كأنه بيشرح مسألة هندسية معقدة

عشان عارف إن وليد جنبلاط ح يطلع له بحكاية تانية خالص

ويتكلم في موضع مالوش علاقة بالموضوع

وده بقى العنصر الرابع الساحر في خطاب السيد حسن

إنه بيتكلم كلام له علاقة بالموضوع اللي بيتكلم فيه لا وايه

بيقول كمان كلام مترابط يعني له بداية ووسط ونهاية

وله مقدمات منطقية ونتائج لها علاقة بالمقدمات والنتائج كمان منطقية

يعني كلامه من قبيل: الأسبوع سبعة أيام، واليوم أربعة وعشرين ساعة والساعة ستين دقيقة والدقيقة ستين ثانية 

حاجة غريبة فعلا

مع إننا بنسمع اي حد بيتكلم، من كل زعماء العالم على الأخص، وكل اللي ماسكين ميكروفونات بشكل عام

وهم بيقولوا كلام شبه كده:

الأسبوع خمسة وعشرين كورة

والكورة لازم تتغلي على درجة حرارة تلفزيون توشيبا

لانها بتتغمس بالكوسة 

والمعروف ان الكوسة مسجلة على الهاتف النقال

وفي زمن العولمة يجب ان نفتح صنبور المياه البارد 

لأن المغرب ح يأذن

والمقاعد كلها خالية 

على أسفلت الشارع
 

بالتالي

فالسلام مع إسرائيل خيار مخلل

فاكريني باهييس مش كده؟
 

طب ارجعوا لحوار السيد حسن 

بيقول ما معناه الواحد لما يبقى عنده احتلال في بلده المفروض انه يقاوم الاحتلال
 

والمفروض ان الفتنة الطائفية بتصب في مصلحة الاحتلال

والمفروض ان اهل البلد ما يقتلوش بعض 

ولما يبتدوا يقتلوا بعض المفروض اننا ما نسخنهمش على بعض

والسنة يعملوا مؤتمر لانقاذ السنة

والشيعة يعملوا مؤتمر لانقاذ الشيعة

ده بيعمق الفتنة
 

المفروض يتعمل مؤتمر لانقاذ العراق

ولما يبقى فيه فتنه لازم يحصل تحقيق ونعرف الفتنة جات منين

كلام غريب مش كده؟

كلام شبه إن الأسبوع سبعة ايام والشهر تلاتين يوم واحيانا لما يبقى افرنجي يبقى واحد وتلاتين

واما يبقى عربي ساعات يبقى تسعة وعشرين
 

لكن طبعا ده كلام مضلل ومسموم

والكلام المظبوط 

ان لما يبقى فيه احتلال الناس تموت بعض وتسيب الاحتلال ولما تنشب فتنة في بلد لازم كلنا نساعد فيها  ونولعها

لان الشهر اتناشر بسكوتة بالتمام والكمال
 

وساعات يبقى شاي اخضر 

ولما تدور العربية يبقى الشهر 

هو السبب في غرق العبارة
 

لان كيس المخدة لونه كوباية

بالظبط زي الاغنية المشهورة

اللي بتقول نشرة الاخبار من قناة الجزيرة

الله يكون في عونه السيد حسن بطل فعلا 

مش عشان انتصر على اسرائيل مرتين
 

ولا عشان قدم شباب ابنه فدا وضحى بيه ولا عشان مش بياخد اي مقابل دنيوي  

بس عشان مستحمل العالم اللي اتحول لمستشفى مجانين 

ومع ذلك لسة محتفظ بعقله
نواره نجم

Wallpaper: The Dock and Parker’s Pier January 12, 2007

Posted by computerpioneer in Uncategorized.
add a comment

The Dock and Parker’s Pier

The Dock and Parker's Pier wallpaper

Desktop Wallpaper

Sittin’ on a dock of the bay…

Resolutions: 1920×1200, 1680×1050, 1600×1200, 1440×900, 1280×1024, 1280×960, 1280×800, 1024×768, 480×272, 320×240.

The Good Old Days January 7, 2007

Posted by computerpioneer in Uncategorized.
add a comment

The Good Old Days

The Good Old Days

Source: Archive.org
Domain: TheEmailOldenDays.com

[Use the Coupon Code “bLaugh” to save 10% on your next GoDaddy purchase] 

Untangle the World Wide Web with RSS (Reuters) January 7, 2007

Posted by computerpioneer in Blogging.
add a comment

Untangle the World Wide Web with RSS (Reuters)

A screenshot from the game 'Mystery Case Files: Ravenhearst' courtesy of Big Fish Games. The chief executive of Big Fish Games says the audience for 'Mystery Case Files' is overwhelmingly female and over 35 -- a demographic the company plans to focus on with six coming installments of the mystery-themed games. (Big Fish Games/Handout/Reuters)Reuters – “RSS” is one of the coolest things you’ve never heard of when it comes to the Internet.



Countries Visited December 22, 2006

Posted by computerpioneer in Uncategorized.
add a comment

It looks like that I have only visited 8% of the globe


create your own visited country map

Anti-smoking: Award December 22, 2006

Posted by computerpioneer in Uncategorized.
add a comment

Anti-smoking: Award

Anti-smoking: Award

Location: Mumbai, India
Creative Directors: Anup Chitnis, Rensil D’Silva
Art director: Bosky Doshi
Copywriter: Delara Sidhva

Top ten tips for preventing innovation December 18, 2006

Posted by computerpioneer in Uncategorized.
add a comment

Top ten tips for preventing innovation

image of lock on door

At a recent presentation in Austin by Seilevel about the goals and
methods of requirements gathering, a member of the audience asked “What
can we do with our requirements to assure

innovation?” That’s a tough question with an easy answer – nothing.

What if the question had been “What can we do to prevent innovation?” That’s a better question with a lot of answers.

Struggling with too much innovation?

Yes, people have been innovating since fire and the wheel it’s a
curse we’ve inherited. In modern times, much of that innovation has
happened inside companies. 3M had the post-it note, Lockheed had the
skunkworks that created the SR71. Google allows their employees to
dedicate 20% of their time to whatever interests them – and Google’s
employees innovative a lot.

Most companies do a good job of providing incremental improvements
to existing products and processes. What are those few who struggle
with innovation doing wrong?

Companies with track records of innovation have flawed processes.

  • They fail to screen out likely innovaters in their hiring process.
  • They mismanage their employees, who end up innovating when they should be towing the line.
  • They inadvertantly reward innovation instead of mediocrity with recognition and compensation.
  • They create opportunities to innovate and their employees drive Mack trucks through these loopholes.

Here is some guidance about how to fix those problems:

Top ten tips for preventing innovation

  1. Hire employees looking for safety in their roles.
    Innovation happens when people stretch outside their comfort zones -
    don’t let them stretch! Find people who primarily want security and a
    nine-to-five role, stay away from those troublemakers who want to
    “change the world.”
  2. Hire incompetent employees. What better way to
    prevent innovation than to have people who have to focus just to do the
    bare minimum? For extra safety, try and find someone who can take
    credit for other people’s work and hide their own incompetence – these
    people are easier to promote, which will become important later. If we
    are forced to hire someone who is competent, it’s critical that we make
    sure that they only have one area of expertise. People with more than
    one area of expertise, switch-hitters, just cause trouble by talking to people on other teams.
  3. Keep salaries below the 75th percentile.
    Innovators know their value – and when they aren’t applying for jobs
    with intrinsic utility to them, they are commanding higher salaries. If
    we keep our salaries low, there’s much less risk of one of these
    innovators sneaking into our organization. As a bonus, we’ll save a
    fortune!
  4. Read The Ten Faces of Innovation by Tom Kelley of IDEO.
    He focuses on the types of people and organizational behavior that
    encourage innovation. The writing style is very clever – Mr. Kelley
    writes as if he were trying to encourage innovation – what a
    riot! He identifies ten personas that contribute to innovation. Put
    those ten faces on the wall in HR like an FBI most-wanted poster and
    coach HR to screen those people out.
  5. Treat employees like garbage. Yell at them. Whenever possible, call them at midnight to yell at them some more. They work for us.
    If they get uppity, make them work on the weekends. Make them dig holes
    and fill them back up again. Threaten them – especially when they need the job. If you can’t yell, at least be condescending in public forums. Remember we are smarter than they are. Punks.
  6. Reward conservative and marginal successes. The
    old rule of thumb for office politics was “It takes ten good projects
    to recover from one bad project.” Stick to it! If we punish people for
    mistakes when they ’swing for the fences’, and reward them for marginal
    and safe projects, they will quickly get the idea. This is the most
    subtle of all the tips – but don’t worry – people will figure out the
    reward system and shy away from those risky projects. This technique
    has the added benefit of propogating itself up and down the management
    hierarchy. Many organizations get lucky, and do this one accidentally.
    Wish we were all so lucky!
  7. Micromanage. We’ve been promoted because we
    understand their jobs so well that we could do them in our sleep.
    Whatever those pesky little people think, it’s wrong. We know what we
    want, we know how we want it (not like that, you fool!). Every day we
    should make sure they do things exactly like we want. Even things like
    using the right font in their emails can be important. If anything
    slips thru unmanaged, then we aren’t doing our jobs. Of course, if we
    have a good boss, he’ll tell us exactly how to manage them.
  8. Only create customer-requested features. Let our
    customers tell us what to do. Lucky for us – customers don’t have big
    ideas, they keep us focused on what we’re doing. Don’t let them whine
    about their other problems – that’s not why we’re talking to
    them. We just want to know if they like the idea of animated buttons on
    all the dialogs. Stay away from the unhappy customers – if we aren’t
    getting the job done now, well, we don’t really care what they say
    (they are existing customers, we need new customers). We’re here to solve our
    problems. Oh – and don’t second guess the customer. If they say they
    want the menu items in alphabetical order, well, that’s what they want.
    The customer is always right. If Henry Ford had listened, think of how
    fast horses would be today. Even better, appoint a user-representative, then we don’t have to talk to the customers at all.
  9. Make performance reviews easy. Create some
    easy-to-measure metrics (like # of sick-days taken, # of powerpoint
    slides created, # of meetings attended), and use those for performance
    reviews. People always gravitate toward the metric.
    We can run the reviews with a minimum of effort, giving us more time to
    tell them how to do their jobs. Just an hour a year. Some managers can
    give feedback in 15 minutes.
  10. Build a kingdom. When we have information, that
    means we have power. With that power, we can grow our organization. The
    more people we have, the more important we are. We need to make sure
    that those other teams don’t get our information. They might apply it
    in ways that we didn’t intend. While we’re at it – make sure our people
    don’t find out what we know. Not only will it protect us from them, but
    it will keep them from accidentally discovering a more important
    problem, or an alternate way to apply what they already know to a new
    problem domain.
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.