jump to navigation

Moving to a new home April 11, 2008

Posted by computerpioneer in Uncategorized.
add a comment

وصية June 19, 2007

Posted by computerpioneer in Uncategorized.
add a comment

قبل ما اعوفكم يا هلي كأني

اشوف بغربتي حزني وآني

اذا نتم صفيتوا بعيد عني

اموت احسن ولا هذي الاسيه

 

هلي دمعات عيني بطرف رمشي

واذا اغمظت عيني دموعي تمشي

  اذا رحتوا من يديا راح كل شيء

تروح الروح لو رحتوا من يديا

 

بلاكم كيف انا اتحمل بلاكم

وانا وردة وسط صحراء بلاكم

هواكم دمر قليبي هواكم

شيصير اكثر من اللي صار بيا ؟

Forget Mr Right – women want Mr Medium February 10, 2007

Posted by computerpioneer in Uncategorized.
add a comment

Forget Mr Right – women want Mr Medium

It has long been assumed that when women look for love then a large
salary, a fast car and a high-flying job will make a gentleman more
attractive.

But scientists have found that women actually prefer a man of medium status rather than one who is a soaraway success.

This is because they think attractive successful men are ‘too good to be true’ and the relationship won’t last.

They also fear such a man is more likely to be unfaithful and will lack the time and dedication to help raise children.

The new study looking at what women want from a long-term
partner was conducted by researchers at the University of Central
Lancashire.

They took a series of photographs of 60 men in their twenties and asked students to on a physical attractiveness scale.

Six from the good-looking group, six considered average and the same number judged unattractive were then selected.

Alongside each photograph was information on the man’s age, what
he was looking for in a partner, and a randomly chosen profession.

The 18 different occupations included highest status jobs such
as architect and company director, medium status position such as
teacher or travel agent and finally low status roles such as waiter,
postman and gardener.

An example of the kind of ‘personal ad’ that accompanied each
photograph was: “Easy going architect, 25, good sense of humour into
socialising would like to meet understanding girl for fun and
friendship.”

Another read: “Amusing male, 25, teacher, outgoing, likes fun times, seeks down to earth girls for fun relationship.”

The psychologists took 186 female students with an average age
of 23 and asked them to rate the attractiveness of each man as a
long-term partner.

The study, published in the journal Personality and Individual
Differences, found that purely on looks, the best-looking men were
rated highest.

But within this group, when socio-economic status was taken into account intriguing differences emerged.

Those who were good looking and had a medium status job scored
more highly than attractive men with more high-flying jobs. Meanwhile
low-status males came out worst of all.

The researchers led by Simon Chu concluded: “While women might
prefer men who score highly on both attractiveness and resource-holding
potential, it remains possible that these men might be perceived as
being too good to be true.

“In other words, a high level of physical attractiveness
coupled with high status may be an especially attractive package to
other women as well and men in this position may be more likely to
pursue a mating rather than a parenting strategy.”

He suggested another explanation could be that women,
especially those who hope to have their own career, are also
subconsciously considering how much time could devote to raising
children.

“While increasing status brings clear resource benefits, this
may also bring a trade-off with the amount of child-rearing time that
high status individuals have available,” he said.

“It is likely that high-status individuals can afford less time to devote to childcare than individuals of lower status.”

كل يوم عاشوراء..رؤية مغايرة February 7, 2007

Posted by computerpioneer in Shia.
add a comment

ترى، هل عنى الشاعر بقوله؛
كل يوم عــــــــــــــــــــاشوراء وكل ارض كــــــــــــــــــــــربلاء
والذي تحول الى أنشودة وشعار في وعي ولا وعي الاجيال على مر الزمن، هل عنى به أن نرى الحسين مقتولا كل يوم؟ وأن نرى دماء السبط مراقة كل يوم على كل شبر من وجه البسيطة؟.
هل هي دعوة لقتل الحسين وأهل بيته وأصحابه الميامين، كل يوم وفي كل أرض؟ اينما وجدناه، واينما حل وارتحل؟.
هل هي دعوة لفسح المجال امام يزيد بن معاوية ليحكم الناس في كل عصر ومصر؟ ليعيد الكرة فيقتل ريحانة رسول الله (ص) السبط الشهيد؟.
شخصيا، لا ادري بالضبط ماذا عنى الشاعر في بيت الشعر هذا، ولكن دعوني هنا ان افترض ما عناه، من خلال رؤيتي للحدث المهول الذي شهدته ارض كربلاء الطاهرة ظهيرة يوم العاشر من المحرم عام (61) للهجرة، من خلال ما يمكنني ان استقرأه من قول الشاعر الآنف الذكر.
دعونا نبدا من دمعة الحسين في ذلك اليوم، وهي الدمعة التي تختلف بمعانيها كليا عن دمعة العقيلة زينب في نفس اليوم، بفارق ساعات من الزمن فقط.
فالحسين بكى قاتليه، اما زينب فقد بكت الحسين.
لكل دمعة، اذن، رسالة تختلف عن الاخرى.
فلماذا بكى الحسين اعداءه؟ وما هي الرسالة التي اراد ان يبعث بها، عبر التاريخ، الى كل الاجيال التي سترث الارض من بعده؟.
ولماذا بكت زينب اخيها الحسين؟ وهل من رسالة في دمعتها؟.
لقد بكى الحسين عليه السلام أعداءه لأنهم (مظلومون) ظلموا انفسهم، فباؤوا بالخزي في الدنيا واشد العذاب في الآخرة، فالحسين لم يبك ظالما ابدا، والى هذا المعنى تشير الآية القرآنية الكريمة {واذ قال موسى لقومه، يا قوم انكم ظلمتم انفسكم، باتخاذكم العجل، فتوبوا الى بارئكم، فاقتلوا انفسكم، ذلكم خير لكم عند بارئكم}.
لقد اختار لهم ربهم الدنيا والآخرة، فخسروا الاثنين، واختار لهم الحياة فاختاروا الموت، واختار لهم السعادة فاختاروا الشقاء، واختار لهم الحرية والعزة والكرامة، فاختاروا العبودية والذل والمهانة، ولكل ذلك باؤوا بغضب من الله تعالى، اولئك الذين يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون، بظلمهم انفسهم، فكانت دمعة الحسين عليهم من اجل تنبيههم الى ذلك، ولالفات وعيهم الى الحقيقة.
لقد سعى الامام كثيرا وطويلا لردع اعداءه عن ارتكاب فعلتهم الشنعاء، وبذل جهدا كبيرا من اجل ذلك، من خلال الحوار المباشر تارة وعقد الاجتماعات السرية والعلنية، والخطب العامة، والجدال بالتي هي احسن، تارة أخرى، حتى لا يعتذر احد منهم يوم القيامة بالجهل بالامور، او انه لم يكن على علم بحقيقة الاحداث.
لقد حاول الحسين عليه السلام رفع الغشاوة عن بصائر الناس، واطلاعهم عن الحقيقة كاملة، كما حاول ان يضعهم امام الامر الواقع، بكامل وعيهم ومعرفتهم، لماذا؟ لأنه يحب الانسان الذي كرمه الخالق جل وعلا، فكان يكره ان يكون سببا لشقاء الانسان مهما كانت هويته وديانته وانتماءه وعنصره وجنسه، ولذلك قاتله (عربا) اقحاحا، و(مسلمين تعرفهم بسيماهم) و(رجالا اشداء) فيما استشهد معه وبين يديه (مسيحيين) ونساء وأطفال، لأن القضية لم تكن قضية سلطة يتقاتل عليها الفريقان، ابدا، كما انها لم تكن قضية قومية او مذهبية او عنصرية او حتى دينية، وانما كانت قضية انسانية مقدسة تجلى فيها معسكران، احدهما يمثل الحق فيما يمثل الآخر الباطل، احدهما يمثل الانسان وقوى الخير التي اودعها الله فيه، والثاني يمثل كل قوى الشر التي في داخل الانسان، كما في الآية المباركة {ونفس وما سواها، فالهمها فجورها وتقواها، قد افلح من زكاها، وقد خاب من دساها} ولذلك لم يغلق الحسين بابه بوجه احد من الناس ابدا، بغض النظر عن دينه او قوميته او جنسه، فكان باب الله تعالى وسفينة النجاة لمن شاء واحب ان يركبها ليحيا حياة طيبة في الدنيا وينجو بها يوم الفزع الاكبر.
لقد بكى الحسين قاتليه، قبل ان يتورطوا بدمه الزكي، وهو يرى فشل كل محاولاته الانسانية والدينية التي بذلها من اجل انقاذهم من النار بسببه، وهم الذين تمثلوا بقول الله عز وجل {أفأنت تنقذ من في النار}.
كانت دمعة الحسين انسانية، حاول بها انقاذ الانسان من الجهل والظلالة وسوء المنقلب والعاقبة، الا ان القوم فهموا الرسالة بالمقلوب، وفسروها خطأ، عندما تصوروا بانه يبكي نفسه، لأنه قريبا سيغدو مقتولا.
ان دمعة الحسين على قاتليه في عاشوراء، تجلي البعد الانساني في ثورته المباركة وحركته الخالدة في ابهى صوره، والا بالله عليكم، هل رايتم او سمعتم قتيلا يبكي قاتليه؟.
ولأن ثورة الحسين انسانية ورسالية، فهو لم يستعجل القتال، اذ لم يكن هدفه القتال لذاته، وانما من اجل الانسان، فاذا كان المنطق والحوار والخطاب، طريق الى حماية الانسان من نفسه الامارة بالسوء، فلماذا اللجوء، اذن، الى السيف؟.
لقد حاول الحسين استفراغ كل طاقته في الحوار قبل ان يرد على رسل القوم (النبال) التي صوبوها باتجاه معسكره ليستعجلوه القتال، ولو كان الامام لا يحب الانسان، لاستعجل القتال ليعجل بقاتليه الى النار، كما يفعل من يكرهون الانسان، ويحبون توريطه من خلال استدراجه الى مكامن الخطا والجريمة، اما الحسين فقد سعى الى تنبيه الانسان الى خطئه وجريمته، في محاولة انسانية منه لانقاذه من براثن الجريمة.
انه فعل ازاء قاتليه، ما فعله ابوه الامام امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام، الذي ظل يحاور (الخوارج) حتى عدل عن مقاتلته عشرات الآلاف منهم، كما تذكر ذلك كتب التاريخ، فبالكلمة حقن الامام دماء مغفلين، وبها حاول الحسين ذلك، وبها يحاول المصلحون الانسانيون.
فالمصلح، يوفر على الناس دمائهم، والمصلح لا يحب الولوغ في دماء الناس، ولذلك فهو لا يوفر جهدا لتحريم دم الانسان وصونه من الهدر لا زال هناك متسع من الوقت والجهد والوسائل غير السيف والقتل.
على العكس من الطغاة والمجرمين الذين يبدأون خطوتهم الاولى نحو الهدف، بهدر الدم الحرام وازهاق الروح المحترمة، وهنا يكمن الفارق الكبير بين المصلح والمجرم، فالاول هدفه حياة الانسان، اما الثاني فهدفه ممات الانسان، الاول يموت هو ليحيا الانسان، والثاني يموت الانسان ليحيا هو، وشتان بين الاثنين.
فالمصلح يبدا بالكلمة وقد ينتهي الى السيف، اذا اضطر الى ذلك، اما الظالم فيبدا بالسيف وينتهي اليه، انه يبدا بالدم وينتهي اليه، يبدا بارواح الناس وينتهي اليها.
قد يقول قائل، ويسأل سائل:
ألم يكن الامام على علم بعنادهم وغيهم وضلالتهم؟ فلماذا، اذن، حاول وعظهم ونصيحتهم؟.
وياتي الجواب من القرآن الكريم {معذرة الى الله} كما اجاب المؤمنون الذين استنكر عليهم بعض قومهم وعظهم للكافرين، بقولهم مستنكرين {لم تعظون قوما الله مهلكهم}.
هذا من جانب، ومن جانب آخر، فهي رسالة الى الاجيال والتاريخ، ودرس للجميع، ليمارسوا الوعظ والارشاد حتى مع اعدى اعدائهم واشدهم ضراوة، فما بالك بالمغفلين الذين يعادون المرء عن جهل، قبل ان يقع السيف بين الطرفين، من اجل القاء الحجة اولا ومن اجل انقاذ ما يمكن انقاذه من الجهل والتورط بالدم الحرام، من جانب آخر.
لعل من هذا المعنى، يمكن ان نستنبط المفهوم الذي عناه الشاعر في قوله الانف الذكر.
فهو دعوة متكررة، لك جيل وعصر، للحيلولة دون قتل الحسين كل يوم، ودون تكرار الحدث الذي شهدته كربلاء، على كل ارض، من اجل انقاذ الانسان من التورط في الجريمة، انها دعوة صادقة من الامام لمنع أعدائنا، وقبل ذلك أعداء أنفسهم، من المغرر بهم الذين غسلت ماكينة الدعاية الاموية المضللة عقولهم واماتت ضمائرهم وحطمت تفكيرهم، من ارتكاب مثل هذه الجريمة المروعة التي سيحجزون بسببها مقعدهم في قعر جهنم، لأن الامام، وهو الرحمة الربانية للبشر، يكره أن يكون سببا لدخول انسان واحد النار، لجريمة يرتكبها بحقه، فكيف يمكن ذلك؟. كيف يمكن ان نحول دون تكرار الحدث المأساوي؟ وكيف يمكننا ان نمنع من تكرار الجريمة؟ وكيف يمكننا ان نكون ممن يحفظ الحسين من القتل ويصون الدماء من ان تراق ظلما على الارض؟ وكيف لنا ان نكون ممن ينتصر للحسين قبل ان يقتل، ولكربلاء قبل ان يسيل عليها دم السبط، وللآل والاصحاب قبل ان يقتلوا بسيف البغي، وللهاشميين والهاشميات قبل ان يأخذونهم سبايا الى الشام؟.
الجواب في معرفة اسباب وقوع الحدث المهول، فمن خلال ازالتها، بعد معرفتها، نحول دون تكرار الحدث.
فعندما تساس الامة براعي مثل يزيد، الذي قال عنه الامام الحسين عليه السلام مخاطبا الوليد بن عتبة والي المدينة، عندما رفض اعطاءه البيعة (… ويزيد فاسق، فاجر شارب الخمر، قاتل النفس المحترمة، معلن بالفسق والفجور) عندما تساس الامة بمثل هذا، فعلى الاسلام السلام، وعندما ينزو على منبر رسول الله (ص) رجل كمعاوية بن ابي سفيان، فعلى الانسان السلام، وعندما يتسلل الاعلام الاموي الى كل مكان، الى البيت والمدرسة والمسجد والسوق والى مخادع الناس، فعلى الحرية والكرامة والعزة السلام.
دعونا اولا نمنع من انعقاد سقيفة في الامة، ثم نجاهد للحيلولة دون ان ينزو على السلطة حاكم كمعاوية بن ابي سفيان يحول الناس الى عبيد والمال الى دولة بين الاغنياء فيحرم منه فقراء الامة ويتخم آخرين، ويسخر خزينة البلاد لتحقيق رغباته الذاتية ونزواته الشخصية، فيصرفها لشراء الذمم وصناعة الدعاية السوداء المضللة واختلاق الاحاديث والروايات الباطلة على لسان رسول الله (ص) كل ذلك من اجل تحويل الحكم الاسلامي الى ملك عضوض يتوارثه الطلقاء وابناء الطلقاء، فيحكم الامة باسم الاسلام، مثلا، رجل كيزيد الذي يشرب الخمر ويلعب بالقرود ويقتل النفس المحترمة، ثم يدعو له ائمة المسلمين من على منابر الجمعة، كخليفة.
أية مهزلة في التاريخ هذه؟ بل أية مهزلة على مر التاريخ هذه؟ ففي كل يوم لنا يزيد حاكما وفي كل يوم لنا معاوية خليفة للمسلمين وفي كل يوم لنا سقيفة وفي كل يوم لنا فتاوى تكفيرية ودعاية سوداء تضلل الناس وتغسل الادمغة واخيرا تقتل الحسين؟.
هنا مربط الفرس، اذن، فاذا حكم البلاد رجل كيزيد علينا ان نستعد لسماع نبأ قتل الحسين، واذا اعتلى منبر رسول الله رجل كمعاوية الذي قال للمسلمين في اول خطبة جامعة في مسجد الكوفة{ يا اهل الكوفة، اتروني قاتلتكم على الصلاة والزكاة والحج؟ وقد علمت انكم تصلون وتزكون وتحجون، ولكني قاتلتكم لأأتمر عليكم وألي رقابكم، وقد آتاني الله ذلك وأنتم كارهون، الا ان كل دم اصيب في هذه مطلول، وكل شرط شرطته فتحت قدمي هاتين}اذا اعتلى منبر الرسول رجل كهذا، فعلى الامة ان تتوقع قتل الحسين بين لحظة واخرى.
لذلك، اذا اردنا ان لا يتكرر المشهد الكربلائي في كل يوم وفي كل ارض، علينا اولا ان نمنع سقيفة ولا نقبل بمعاوية خليفة او يزيد حاكما، وان نقاطع الاعلام الاموي ولا نصغ الى اقوال المرجفين في المدينة، ونسير بركب الحسين، مهما غلا الثمن وكبرت التضحيات، فالحياة بلا كرامة موت في الدارين، والموت بعز حياة في الدارين، اليس كذلك؟.
كذلك، على الامة ان تقف مع الحسين حيا، ولا تنتظر ان يقتل فتبكيه ميتا، وهذا يتطلب منها ان تنصره وتنتصر له فارسا، قبل ان يترجل من على صهوة جواده، كيف؟.
ان الحسين عليه السلام قيم ومبادئ وافكار ومناقبيات ورسالة، انه ليس مجرد ثائر من اجل سلطة، او مغامر من اجل حكم، ابدا، والى هذا المعنى اشار عليه السلام بقوله {الا واني لم اخرج اشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما، وانما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي رسول الله (ص) وابي علي بن ابي طالب عليه السلام، اريد ان آمر بالمعروف وانهى عن المنكر، فمن قبلني بقبول الحق فالله اولى بالحق، ومن رد علي هذا، اصبر حتى يحكم الله بيني وبين القوم بالحق وهو خير الحاكمين}.
هدف الحسين، اذن، كان الاصلاح اولا واخيرا، اصلاح ما فسد من حال الامة على يد الحكومات والانظمة التي تعاقبت على الحكم من بعد وفاة رسول الله (ص) واصلاح ما افسدته القوى الاجتماعية التي ملكت المال والاعلام وتاليا السلطة.
لقد جاد الحسين عليه السلام باغلى ما عنده من اجل تصحيح مسار الامة، واعادتها الى جادة الصواب والحق والعدل والانصاف، من اجل ان تحيا حرة كريمة وسعيدة بين امم الارض.
ان نتيجة حكم السلطات الظالمة للامة، يمكن تلخيصه بما يلي؛
اولا؛ تغيير مسار النظام السياسي، من نظام يعتمد الشورى والانتخاب والبيعة والتداول السلمي للسلطة، الى نظام يعتمد الوراثة في اعتلاء السلطة، واخذ البيعة بالعنف والاكراه، وتاليا القتل والاغتيال والتآمر كأدوات يعتمدها المتصارعون على السلطة للفوز بها، وبقراءة سريعة لتاريخ المسلمين، والنماذج الكثيرة التي ترويها كتب السيرة والخلفاء والسلاطين، يتضح لنا هذا المعنى جليا، لدرجة انه يزكم الانوف بفضائحه، ويخجل منه المرء الذي يكره الانتساب الى مثل هذا التاريخ، المهزلة.
ثانيا؛ محو القيم الانسانية التي اعتمدها الاسلام في العلاقة بين الحاكم والمحكوم، وبين الناس انفسهم، صغيرهم وكبيرهم، غنيهم وفقيرهم، عالمهم ومتعلمهم، نساءهم ورجالهم، وبين اركان الحكم انفسهم، كقيم المساواة والرأفة ومبدأ تكافؤ الفرص، والتكافل الاجتماعي والحرية والكرامة والصدق والتسامح والتعاون على البر والتقوى والايثار وغير ذلك من المعاني والقيم السامية التي جاء بها الاسلام العظيم، لتحل محلها، في ظل الانظمة الفاسدة والمستبدة، سياسات الأثرة والاقصاء والتمييز العنصري والطائفي والعشائري والعبودية والاكراه وروح الانتقام والذلة وغيرها من السياسات التي دمرت الامة، فتقهقرت الى الوراء لتصبح في آخر القافلة الانسانية وفي نهاية مسيرة البشرية.
لقد عنى الشاعر، اذن، ان كل يوم هو زمن مفتوح للصراع بين الحق والباطل، وان كل ارض هي ساحة مفتوحة لهذا الصراع، وان على اهل الحق ان يواجهوا الظلم صغيرا قبل ان ينمو ويكبر فيتمكن من قتل الحسين، وبذلك فقط يمكنهم ان يحولوا دون تكرار تراجيديا كربلاء بكل فصولها المهولة وتفاصيلها المرعبة والاليمة.
اما دمعة زينب عليها السلام، فقد حملت رسالة أخرى، انها رسالة الرفض الابدي للظلم، وصرخة المظلوم في قصور الظالمين، لتهدم أواوينها، وتدمر قلاعها.
انها رسالة الاحتجاج على القتل، وسلاح المستضعفين في مواجهة سلاح التضليل، ووسيلة المظلوم لاستنكار الظلم، واداة المقهور لاستنهاض الامة الغافلة والناس النيام والرعاع المغفلين والعامة الجاهلة والصفوة التي اعماها الطمع واسال لعابها المال الحرام والحضوة الزائفة عند السلطان، انها الرسالة التي لا يمكن لظالم، مهما اوتي من قوة وجبروت، ان يحجبها عن الفضاء الخارجي، ولذلك امتدت هذه الرسالة الزينبية عبر التاريخ وستظل ممتدة الى قيام الساعة، اذ سيفشل الظالمون في اخماد اوارها مهما فعلوا، ولنا في التاريخ اكبر دليل وانصع برهان، ولقد صدقت ابنة علي العقيلة زينب عندما خاطبت الطاغية يزيد في مجلسه بالشام قائلة {فكد كيدك واسع سعيك وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا ولا تدرك امدنا ولا تدحض عنك عارها، وهل رايك الا فند وايامك الا عدد وجمعك الا بدد}.
انها الرسالة التي فضحت زيف الحاكم الجائر، وكشفت عن حقيقة الامور التي بذل الظالم من اجل التستر عليها الشئ الكثير، وسخر لها جيوش (المثقفين) و(الاعلاميين) و(فقهاء البلاط) و(وعاظ السلاطين) من المأجورين والموتورين، من الذين يتبعون المطامع.
انها شجاعة الرسالة وبطولة أهل الحق وصمود الثائرين وقدرة المظلومين.
من هنا افهم؛
اذا اردنا ان نحول دون تكرار الحدث المأساوي، علينا ان نحتفظ بالدمعتين ساخنتين، فهما رسالتان تكمل الواحدة الاخرى، وهما جناحا ثورة السبط الشهيد سيد شباب اهل الجنة الامام الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم السلام.
ينبغي علينا ان لا ننخدع بما يقوله المشككون، الذين يحاولون انتزاع حب الحسين من قلوبنا، فالدمعة رسالة وليست عواطف فحسب، وانها معاني سامية وقيم عظيمة ومناقبيات خلاقة، من يتنازل عنها سيتنازل عن الحسين، ومن يفرط بها سيفرط بكربلاء، ومن يغفل عنها سيغفل عن الهدف والوسيلة في آن واحد.
لنحذر من نسيان الدمعتين، وما حملتا من رسالتين تاريخيتين عظيمتين، من اجل ان لا ننسى الحسين وثورته الانسانية، وبالتالي، من اجل ان نتذكر انفسنا، فلا ننسى حالنا وواقعنا وما نحن عليه من وضع لا يحسد عليه، فالحسين عليه السلام عبرة (بفتح العين) وعبرة (بكسر العين) فلا يمكن ان نعيش الحسين بواحدة ابدا، فالعبرة (بفتح) جزء من العبرة (بكسر) والعكس هو الصحيح، وهما متلازمتان لا تفترقان ابدا ما دامت السماوات والارض.

 

 

Microsoft offers cash for Wikipedia edit (AP) January 26, 2007

Posted by computerpioneer in Uncategorized.
add a comment

Microsoft offers cash for Wikipedia edit (AP)

AP – Microsoft Corp. landed in the Wikipedia doghouse Tuesday after it offered to pay a blogger to change technical articles on the community-produced Web encyclopedia site.

جبهة التهييس الشعبية January 23, 2007

Posted by computerpioneer in Uncategorized.
1 comment so far

كرامات سماحة السيد حسن نصرالله

حد شاف الحوار اللي أجري مع سماحة السيد حسن نصر الله؟ أنا شفته، وشفته كذا مرة، كنت عايزة احدد بالظبط فين الإعجاز اللي في الراجل ده مش أقصد في حياته، كونه منتصر، وبيصدق كلامه بالعمل

أقصد في خطابه،

 يعني المعروف إن السيد حسن

بيانه ساحر

يطلع يتكلم، يقنع الناس ويفحم أعداءه،

قلت طب ما أحاول أحلل خطابه كده، وأشوف فين مكمن السحر

اللي بيخللي خطاباته وحواراته لها الكرامات دي،

اتفرجت عليه وأنا عندي خلفية كبيرة من الخبرة بالمتحدثين
مش بس الزعماء والقادة
أي حد قدامه ميكروفون

وعقدت مقارنة ما بينه وبينهم وتوصلت للآتي

سحر السيد حسن يكمن في أنه

أولا: مش مجنون

يعني مش بيطلع يقول ربنا كلمني وقال لي ياد يا جورج روح انشر الديمقراطية

ثانيا: مش كداب

ودي مش محتاجة مثال، كل زعماء العالم كدابين

ثالثا: بيتكلم كلام منطقي 
 الحقيقة هو مش بس منطقي هو كلام بديهي أكتر يعني مش بيقول إن كل اللي بيحصل حوالينا تمثيلية وإن اللي بيحاربوا إسرائيل في الواقع هم حلفائها وبيمثلوا إنهم بيحاربوها واللي بيمثلوا إنهم حلفاء إسرائيل هم في الحقيقة أعدائها
 

كلامه كله واحد زائد واحد يساوي اتنين
 

ولأنه عارف إنه بيخاطب ناس تلات اربعهم مجانين او على الاقل اللي ماسكين منهم ميكروفونات كلهم مجانين

فبيتكلم على طريقة: حاجوزك هنومة يا قناوي يابني
 

يعني حاجة كده من قبيل
 

فلنتكلم بصراحة: لا يمكن بأي حال من الأحوال أن واحد زائد واحد يساوي خمسة وأربعين
 

ومن الغباء، وأنا آسف لهذا الكلام، وما كنت أود أن اتكلم فيه
 

ولكن لأن الأمر بدأ يطال المقاومة،

فعلينا أن نؤكد أن واحد زائد واحد يساوي اثنين
 

وحتى لا يقول أحد أنني أتدخل في شؤنه، فعلى الاقل
 

بالنسبة لي، واحد زائد واحد يساوي اثنين
 

واحد..أي واحد صحيح، زائد، يعني نزود عليه، يعني نضيف، واحد، آخر غير الواحد الأول
 

يساوي، يعني ينتج عنه، يعني يؤدي إلى نتيجة أنه يصبح الحاصل اثنين
 

الغريب إن بعد كل الشرح ده
 

يطلع ناس من أمثال جنبلاط والسنيورة وشوية من زعماء العرب يعلقوا:
 

السيد حسن نصر الله يقول أن واحد زائد واحد يساوي اثنين
 

طيب يا سيد حسن إلنا هون وقفة
 

يعني إنت قلت واحد
 

مين ها الواحد
 

وليش ما قلت اسمه
 

ومن أية طائفى؟
 

طيب وإذا انت بتعرف ها الواحد ليش ما عم تقول عليه؟
 

نحنا هوني من حقنا نستنتج إنو ها الواحد هو من الطائفى الشيعية الكريمة
 

طيب يا سيد حسن ليش عم تقول عليه زائد؟
 

ولو…وليش نحنا ناقصين؟
 

يعني بدك تقول انو الواحد من طايفتكن زائد والواحد من الاكترية ناقص
 

والكلام ياللي عم يأكد هذا الاستنتاج إن السيد حسن رجع وقال “نضيف”، وليش نحنا وسخين؟
 

ومنشان هيك عم تقول عليه يساوي اتنين
 

يعني بدك تقول انو الواحد الشيعي لانو زائد ونضيف بيسوى اتنين من قوى الاكترية لانو نحنا ناقصين واوساخ؟
 

يعني بدك تجر البلد ع حرب طائفية؟ 

ليش ها الحكي الطائفي يا سيد حسن
 

وبعدين ترجع تقول بدك وحدى وطنية؟
 

يقوم يطلع السيد حسن، عشان يوضح

تاني مرة عشان البيه يفهم بالتقسيط

امال ايه
 

أنا لم أقصد واحدا شيعيا، أنا أقصد واحد يعني عدد واحد

وهكذا عشان كده السيد حسن كلامه له سحر لانه بيجيب التايهة

الا وهي البديهيات

واللي مش مصدقني يرجع لحوار السيد حسن الاخير

انا فطست على روحي من الضحك لما قال: اذا انا اخطأت بحق الطائفة السنية انا الذي احاسب
 وليس كل الشيعة في العالم

واذا الشيخ فلان اخطأ بحق الطائفة الشيعية هو الذي يحاسب وليس كل سنة العالم
 وقعد يا حبيبي يشرح كأنه بيشرح مسألة هندسية معقدة

عشان عارف إن وليد جنبلاط ح يطلع له بحكاية تانية خالص

ويتكلم في موضع مالوش علاقة بالموضوع

وده بقى العنصر الرابع الساحر في خطاب السيد حسن

إنه بيتكلم كلام له علاقة بالموضوع اللي بيتكلم فيه لا وايه

بيقول كمان كلام مترابط يعني له بداية ووسط ونهاية

وله مقدمات منطقية ونتائج لها علاقة بالمقدمات والنتائج كمان منطقية

يعني كلامه من قبيل: الأسبوع سبعة أيام، واليوم أربعة وعشرين ساعة والساعة ستين دقيقة والدقيقة ستين ثانية 

حاجة غريبة فعلا

مع إننا بنسمع اي حد بيتكلم، من كل زعماء العالم على الأخص، وكل اللي ماسكين ميكروفونات بشكل عام

وهم بيقولوا كلام شبه كده:

الأسبوع خمسة وعشرين كورة

والكورة لازم تتغلي على درجة حرارة تلفزيون توشيبا

لانها بتتغمس بالكوسة 

والمعروف ان الكوسة مسجلة على الهاتف النقال

وفي زمن العولمة يجب ان نفتح صنبور المياه البارد 

لأن المغرب ح يأذن

والمقاعد كلها خالية 

على أسفلت الشارع
 

بالتالي

فالسلام مع إسرائيل خيار مخلل

فاكريني باهييس مش كده؟
 

طب ارجعوا لحوار السيد حسن 

بيقول ما معناه الواحد لما يبقى عنده احتلال في بلده المفروض انه يقاوم الاحتلال
 

والمفروض ان الفتنة الطائفية بتصب في مصلحة الاحتلال

والمفروض ان اهل البلد ما يقتلوش بعض 

ولما يبتدوا يقتلوا بعض المفروض اننا ما نسخنهمش على بعض

والسنة يعملوا مؤتمر لانقاذ السنة

والشيعة يعملوا مؤتمر لانقاذ الشيعة

ده بيعمق الفتنة
 

المفروض يتعمل مؤتمر لانقاذ العراق

ولما يبقى فيه فتنه لازم يحصل تحقيق ونعرف الفتنة جات منين

كلام غريب مش كده؟

كلام شبه إن الأسبوع سبعة ايام والشهر تلاتين يوم واحيانا لما يبقى افرنجي يبقى واحد وتلاتين

واما يبقى عربي ساعات يبقى تسعة وعشرين
 

لكن طبعا ده كلام مضلل ومسموم

والكلام المظبوط 

ان لما يبقى فيه احتلال الناس تموت بعض وتسيب الاحتلال ولما تنشب فتنة في بلد لازم كلنا نساعد فيها  ونولعها

لان الشهر اتناشر بسكوتة بالتمام والكمال
 

وساعات يبقى شاي اخضر 

ولما تدور العربية يبقى الشهر 

هو السبب في غرق العبارة
 

لان كيس المخدة لونه كوباية

بالظبط زي الاغنية المشهورة

اللي بتقول نشرة الاخبار من قناة الجزيرة

الله يكون في عونه السيد حسن بطل فعلا 

مش عشان انتصر على اسرائيل مرتين
 

ولا عشان قدم شباب ابنه فدا وضحى بيه ولا عشان مش بياخد اي مقابل دنيوي  

بس عشان مستحمل العالم اللي اتحول لمستشفى مجانين 

ومع ذلك لسة محتفظ بعقله
نواره نجم

Wallpaper: The Dock and Parker’s Pier January 12, 2007

Posted by computerpioneer in Uncategorized.
add a comment

The Dock and Parker’s Pier

The Dock and Parker's Pier wallpaper

Desktop Wallpaper

Sittin’ on a dock of the bay…

Resolutions: 1920×1200, 1680×1050, 1600×1200, 1440×900, 1280×1024, 1280×960, 1280×800, 1024×768, 480×272, 320×240.

The Good Old Days January 7, 2007

Posted by computerpioneer in Uncategorized.
add a comment

The Good Old Days

The Good Old Days

Source: Archive.org
Domain: TheEmailOldenDays.com

[Use the Coupon Code “bLaugh” to save 10% on your next GoDaddy purchase] 

Untangle the World Wide Web with RSS (Reuters) January 7, 2007

Posted by computerpioneer in Blogging.
add a comment

Untangle the World Wide Web with RSS (Reuters)

A screenshot from the game 'Mystery Case Files: Ravenhearst' courtesy of Big Fish Games. The chief executive of Big Fish Games says the audience for 'Mystery Case Files' is overwhelmingly female and over 35 -- a demographic the company plans to focus on with six coming installments of the mystery-themed games. (Big Fish Games/Handout/Reuters)Reuters – “RSS” is one of the coolest things you’ve never heard of when it comes to the Internet.



Countries Visited December 22, 2006

Posted by computerpioneer in Uncategorized.
1 comment so far

It looks like that I have only visited 8% of the globe


create your own visited country map